الكاتب: XQ55

التصنيفات: المقالات

 

XQ55 IDC

 

ملاحظة: هذه المقالة مخصص لمستخدم أندرويد فقط أو الأنظمة مفتوحة المصدر ، إذا لم لم تكن كذلك فأنت في المكان غير المناسب

مقدمة ✍️

أخي الحبيب مستخدم نظام تشغيل أندرويد صاحب أعلى حصة في الكوكب في قطاع الهواتف عالميا

هل تعلم ماذا يميزك؟

أنت إنسان حر ببساطة.

لا تنتظر في طابور طويل لكي تشتري هاتف مكرر

ولا تشتري هاتف بعشر أضعاف قيمته السوقية بسبب شعار غير مكتمل

تتنقل بين الشركات لتجرب كل جديد في عالم التقنية

ليس لديك ولاء إلا للأقوى والأحدث

سؤالك عميق خياراتك حديثه تطلعاتك عالية

ذكي منفتح ولديك حلول لكل شيء

 

لو عكست هذه المواصفات ستحصل على مستخدم شبه العالم الموازي

إنسان مقيد

كرامته تسمح له أن ينتظر مدة طويلة في طابور للحصول على هاتف بالمال وبسعر غير منطقي

لا يفقه شيء في التقنية لأنه ينتظر شركة واحدة لتقول له ما الجديد والذي يظن أنه جديد 

الولاء هنا لشعار غير مكتمل يعطي شعور بأنه في أمان

دائما سؤاله تافه ويتابع أتفه من يقدم التقنية حتى لو كان شرح جزء من مرحلة في لعبة

مقيد محتار منغلق

 


 

ما المشكلة ?‍♂️

في أنظمة تشغيل الهواتف كل فترة تجد الناس تستخدم نظام تشغيل معين فسابقا كان جيل كامل يستخدم نظام تشغيل سيمبيان المتواجد في أجهزة مثل نوكيا

وجزء يستخدم نظام تشغيل ويندوز موبايل وجزء لنظام هجين ثم عالم بلاكبيري ثم ظهر نظام تشغيل العالم الموازي

هنا المشكلة

عندما ظهر هذا الشيء ظهر معه مجتمع متنمر

غالب مستخدميه يستهزؤون بباقي الأجهزة والأنظمة

لأن هذا هو نفس مؤسس هذا الشيء

فقد كان يستخدم كلمات مثل يااااخ من يستخدم قلم | أسلوب طفل متنمر فعلا |

فهذا النفس هو السائد منذ ذلك الوقت وحتى الآن

شركة قائمة على التنمر من باقي الشركات والتقليل من شأن أي شيء على الساحة

تختار بعناية جمهور يعرف كيف يطبل ? ويصفق والباقي تبع كالقطيع

بعدها أتت الشركات لترد على هذا التنمر وتضع جهازها في منافسه مع هذا الشيء في مؤتمراتها

فيظن المتنمرون أن هذه المنافسة تم وضعها لأن منتج الشيء منافس وقوي

 


 

متى انصدم جمهور المتنمرين هذا

عندما ظهرت احصائيات رسمية أنه يوجد نظام تشغيل واعد متواجد بقوة وهو أندرويد

والذي اكتسح الأرقام خلال ثلاث سنوات فقط ليكون الأول عالميا

ثم الأول باكتساح أكثر من 80% سنيييييييييين على التوالي

بل وكان غالبهم يشكك بهذه الأرقام من الصدمة والغفلة

هنا انتبه كثير من الناس أن أندرويد ليس بالشيء السهل

ولكن استمر المجتمع المتنمر بالتنمر على أندرويد

ستجد أن مجتمع أندرويد يرد بالأرقام والمنطق والمقارنة على أرض الواقع لكن الآخر لا يعرف هذه اللغة

فهو يعرف لغة مختلفة

 


 

من بدأ

عندما بدأ أندرويد بالظهور كانت سياسته عدم الصدام مع أي نظام تشغيل فهو نظام في بدايته ويحتاج وقت ليقف

في هذه الفترة هناك كثير من الشركات تقدم مواصفات عالية على هذا النظام خصوصا في الهاردوير ومميزات الواجهات

نظام تشغيل أندرويد أول تواجد له

هو عبارة عن فرشه أو أرضية لواجهة على النظام فيجب أن يكون خفيف سريع وبدون حشو والشركات تفصل الباقي

وهذا الأمر استمر حتى هاتف بكسل للعلم فقط >> لعل البعض لديه مشاكل نفسيه هنا.

 

عندما يضيف أندرويد ميزه وهي متواجدة فعلا في واجهة شركة معينه تجد الآخر يقول للتو صدرت الميزة للنظام!

يعني الآن هو يعرف الفرق بين النظام و واجهة الشركات – سبحان الله!

 

وعندما يقول مستخدم أندرويد أن هذه الميزة متواجدة من سنين في النظام

تسمع أنين و ونين وطنين الآخر وهو يحاول أن يبين لك نقاط هو لا يعرفها فقط ينقلها كما هي.

 

مثلا يقول لك بصمة الشاشة العظيمة وهي مختلفة وأنتم لا تعلمون وهذه نضجت

وتجد مقاطع فيديو تملأ يوتيوب لفتح هذا القفل لمجرد توأم أو أم وابنها أو حتى لرجل حلق لحيته

 

تجد استهزاء في تقنيات صدرت لأندرويد حسدا

وعندما تصدر هناك يقول لك الله ما أجملها وهو قبل قليل يشتمها!

 

بل أن استهتار الشركة وصل لغاية أن أول تطبيق تطلقه على منصة أندرويد هو تطبيق يجعلك تحول من أندرويد لهم ! هل شاهدت أكثر من هذه البجاحة والغرور والكبر؟

 

في بداية تطور أندرويد كان مجتمع الآخر المتنمر لا يترك أي هفوه أو خطأ على أندرويد إلا ويذكرها

وعندما قام مجتمع أندرويد بالرد بعد ذلك يكون مجتمع غير جيد لأنه رد

المفروض أن يسكت ويجعل هذه الأشكال هي من تتحدث فقط.

 

بل أن رد هذا المجتمع المتنمر غالبا يكون الشتيمة

لا يعرف المنطق وليس لديه طريق له

شتيمه واستهزاء واستهتار بالناس وتقليل من شأن الكل

وهو فعلا ما قام عليه هذا الشيء من البداية في زمن يااااااخ قلم

فلن تقدر أن تتحدث بعقل أو منطق مع هذه الأشكال فهو شيء معدوم هناك.

 


 

ختاما

س: لماذا ترد عليهم؟

ج: سؤالك مشروع جدا ويحترم

وإجابته الآية الكريمة

إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ

 


 

جانبي – قبل وبعد

نوع الشاشة
قبل: شاشات Super AMOLED مشبعة وألوان غير حقيقية!
بعد: شاشتنا Super Retena من سامسونج أفضل شاشة بالكون.

سطوع الشاشة
قبل: سطوع 1000+ يعور العين!
بعد: 1000+ في الشمس ….وااااو!

دقة الشاشة
قبل: شاشتنا الريتنا لا تستطيع العين البشرية تمييزها!
بعد: النسخه11 برو 458ppi

حجم الشاشة
قبل: ما أكبر شاشتكم لماذا هل هي تلفاز / كركركر!
بعد: شاشة 6.5 انش أكثر مناسبة وجميلة وكبيرة ووو.

حجم البطارية
قبل: لن نحتاج أكثر من 1800mAh
بعد: بطاريتنا 3976mAh

الشحن السريع
قبل: يتلف البطارية ويسبب سرطان!
بعد: وصلنا 18W قم بشراء شاحن خارجي.

مقاومة الماء
قبل: لماذا يقاوم الماء لكي أتصل بصديقي تحت الماء / بقبقبق!
بعد: تقدر الآن أن تغوص أربع أمتار مع صديقك.

الشحن اللاسلكي
قبل: يسبب السرطان و مو عملي وبطيء!
بعد: الآن اشحن جهازين لاسلكيا معا!

تشغيل برنامجين بنفس الوقت
قبل: منو يحتاج راعي بالين كذاب!
بعد: تم اضافتها لل ايباد وتقدر تسوي أعمال أكثر الله.

اختيار برنامج افتراضي
قبل: السفاري كافي منو يبي كروم!
بعد: واااو ميزة جديدة ثورية!

تعدد الكاميرات
قبل: كاميرا واحده احسن من كاميراتكم الثلاث!
بعد: الآن تقدر تصور بثلاث كاميرات وعريض وسميك وتقدر أن تضع ملصق على الجهاز السابق يجعل جهازك بشكل الجديد لأنك فقير.

ال 5G NR
قبل: شبكات مو جاهزة و ما تغطي كل الاماكن!
بعد: شركتنا اشترت قطاع الفايڤ جي من انتل بمليار.

شريط التنبيهات
قبل: معقدة منو يحتاجها!
بعد: من الأسفل واااو سهلة تغيير الاضاءة والواي فاي.

استخدام الزجاج في جسم الهاتف
قبل: استخدام الزجاج للأجهزة الرخصية وينكسر بسرعة!
بعد: لازم يكون زجاج بسبب الشحن الاسلكي!

التصوير الليلي
قبل: لا أحد يصور في الليل نحن لسنا خفافيش!
بعد: الميزة الرهيبة البطله الخرافيه.

شريحتين للهاتف
قبل: معروف أجهزة صينية رخيصة عمالة يستخدمونها لأنهم رخاص بين الشركات يوفرون!
بعد: الآن شغل الشريحة الثانية واستمتع بما كنت محروم منه.

بصمة الأصبع
قبل: تم حذفها لأنها تسبب جراثيم وفيروسات!
بعد: بسبب كروونا ارجعها لكم البصمة لنشر المرض.

اختصارت على الشاشة
قبل: شيء رخيص وغير منظم!
بعد: واو استغلال مساحات.

ظهور المكالمة كفقاعة فوق التطبيق بدل كل الشاشة
قبل: طبعا المكالمة أهم فهذا هاتف بالنهاية
بعد: سأبكي من كثرة المميزات خصوصا الرد على المكالمة > يقول شبيح.

 


 

مصادر

Smartphone Vendor Market Share

Smartphone OS Market Share